الرئيسية / اخبار التقنية / جدل في فرنسا وألمانيا بسبب قطاع التكنولوجيا في الصين
صورة أرشيفية

جدل في فرنسا وألمانيا بسبب قطاع التكنولوجيا في الصين

تصاعد الجدل في فرنسا بسبب قطاع التكنولوجيا في الصين وذلك بسبب شراء أحد الشركات الصينية مكونات البطاقة الذكية في فرنسا مقابل 2.2 مليار يورو.

حيث أن هذا الجدل ليس الأول من نوعه بل حدث مثله  عام 2016 حين قامت الصين بعقد صفقة تخص قطاع التكنولوجيا ولكنها مع ألمانيا.

حيث بلغ مبلغ الصفقة  التى تمت بينهم أكثر من 4.5 مليار يورو تم تخصيصهم  لخدمة قطاع التكنولوجيا ولذلك تسببت الصفقة فى إثارة ضجة كبيرة.

جدل في فرنسا وألمانيا بسبب قطاع التكنولوجيا في الصين

حيث أدى إلى إزعاج بروكسل وذلك بسبب أن لبرلين مؤسسات كبرى تسمح بمشاركة أكثر من 25 بالمئة من رأس مالها لمجوعات غير متواجدة في الإتحاد الأوربي.

كما تم اعتبار ذلك الأمر هو تهديد  كبير على قطاع التكنولوجيا ولامن البلاد بشكل خاص حيث انه وفقًا لما قامت صحيفة لوفيغارو الفرنسية بنشره بأن الحدث يكرر نفسه.

يذكر أن شركة لينكسن هي شركة عامة ومعروفة للجميع ويقع المقر الخاص بها في ليفالوا بيريت كما أنها تمتلك عدد موظفين يصل إلى 3000 شخص.

كما أوضحت الصحيفة أن المشكلة الحقيقة في صفقة عام 2014 تتمثل في حق اتخاذ القرار للدولة الفرنسية في مجالات استراتيجية هامة.

حيث تمثلت هذه المجالات في الذكاء الإصطناعى والأمن السيبراني والروبوتات وهذا يعني إمكانية إتمام أي صفقة دون الرجوع إلى الاتحاد الأوربي.

حيث أنها شملت كافة مجالات قطاع التكنولوجيا بشكل عام كما أوضحت الصحيفة أن هناك إقبال من الصين على الشركات الأوربية.

حيث أن استثمارات الصين في أوربا أصبحت أكبر بكثير من استثماراتها في أمريكا الشمالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *