نيابة عن رئيس الدولة.. سعود بن صقر يشارك في قمة «الخليج - الآسيان - الصين» بماليزيا

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نيابة عن رئيس الدولة.. سعود بن صقر يشارك في قمة «الخليج - الآسيان - الصين» بماليزيا, اليوم الأربعاء 28 مايو 2025 03:22 صباحاً

نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شارك صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، في أعمال القمة الثلاثية المشتركة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، وجمهورية الصين الشعبية، التي عُقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور عدد من القادة ورؤساء الحكومات وممثلي الوفود المشاركة.

ونقل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، في مستهل كلمته، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنيات سموه أن تُكلّل أعمال القمة بالنجاح والتوفيق.

وتوجّه سموه بالشكر إلى رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، وإلى الشعب الماليزي، على حسن الاستقبال، واستضافته للقمة الثلاثية المشتركة، مؤكداً أنها تمثل تجسيداً حقيقياً لروح الانفتاح والتعاون التي تتحلى بها، وتعد انعكاساً للتطلعات التي نطمح إليها جميعاً، بأن يكون التنوع سبيلاً للوحدة، وأن نصبح أقوى بتضامننا معاً.

وأثنى سموه على الجهود المبذولة للإعداد للقمة التي تشكل مثالاً ساطعاً على حجم الإنجازات التي تستطيع الدول المشارِكة تحقيقها من خلال التعاون المشترك، موضحاً أن علاقات الصداقة والشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودول جنوب شرق آسيا والصين، تُشكّل لقاء حقيقياً بين القارات والثقافات، وتقدّم رسالة قوية لجميع دول ومناطق العالم بأن الثقة والحوار والمصالح المشتركة هي ركائز قوية يمكن الاستناد إليها في بناء مستقبل أفضل للجميع.

وأعرب سموه عن ثقته بمواصلة دول جنوب شرق آسيا وجمهورية الصين الشعبية نهضتها وتقدمها نحو آفاق أوسع من التطور والنمو، وبأن هذا المسار سيحقق المزيد من فرص النمو والازدهار لشعوب المنطقة، مدفوعاً بالابتكار والحوار والشراكة.

وعبر سموه عن اعتزاز دولة الإمارات بالروابط المتنامية مع الدول المشاركة، وقال سموه: «إن مستوى الصداقة والشراكة الذي وصلنا إليه اليوم ليس واعداً فحسب، بل هو قوي ومتين الأواصر، لدرجة تمكّننا من التصدي بشكل مشترك للتحديات الكبرى التي تواجهنا: تغير المناخ، والأمن الغذائي وأمن الطاقة، ومكافحة الأوبئة والأمراض، والانتقال العادل إلى الطاقة النظيفة».

وأضاف سموه: «يأتي انعقاد هذه القمة في وقت يحتاج فيه العالم إلى التكاتف والتضامن، أكثر من أي وقت مضى، حيث إننا نواجه متغيرات عالمية معقدة، لا يمكن لأي دولة بمفردها أن تتصدى لها. فنحن في دولة الإمارات نؤمن تماماً بأن تضافر الجهود والتعاون والعمل الدولي المشترك، هو السبيل الأفضل للارتقاء بدولنا وتلبية طموحات شعوبنا، وضمان مستقبل مزدهر للأجيال المقبلة».

وأشار سموه إلى أن الخليج العربي، بموقعه الجغرافي الاستراتيجي وتراثه الغني، يواصل دوره كجسر بين آسيا والعالم العربي وممر حيوي للتجارة والثقافة والتعاون، وأن ما يربطنا بالصين ودول جنوب شرق آسيا ليس مجرد علاقات تجارية فحسب، بل نتشارك معاً صداقة حقيقية قائمة على الاحترام المتبادل، ورؤية طويلة الأمد للتنمية المستدامة.

وأعرب سموه عن عزم دولة الإمارات على مواصلة هذه الشراكة، واستمرار التعاون نحو آفاق أوسع من النمو والتنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، والارتقاء به إلى مستويات جديدة، انسجاماً مع رؤية الدولة في تعزيز جسور التواصل القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع دول العالم، لتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع.

ودعا سموه الدول المشاركة في القمة للعمل معاً على بناء مستقبل أفضل تتخطى فيه العلاقات بين مناطقنا حدود التجارة والتكنولوجيا، إلى إرساء أسس قوية من الثقة والصداقة والإيمان المشترك بالآفاق المفتوحة لشراكتنا.

وأكد سموه، في ختام كلمته، استمرار دولة الإمارات في بذل جميع الجهود الرامية إلى دعم سبل استدامة التعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، وجمهورية الصين الشعبية، معرباً عن ثقته بأن مخرجات هذه القمة ستمثّل فصلاً جديداً في التعاون الثلاثي، ومعبراً عن شكره لماليزيا الصديقة على جهودها الكبيرة في قيادة وتنسيق أعمال القمة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق